أحمد بن محمد المقري الفيومي
615
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
بموته فهو ( منعي ) واسم الفعل ( المنعى ) و ( المنعاة ) بفتح الميم فيهما مع القصر والفاعل ( نعي ) على فعيل يقال جاء ( نعيه ) أي ( ناعيه ) وهو الذي يخبر بموته ويكون ( النعي ) خبرا أيضا النغر وزان رطب قيل فرخ العصفور وقيل ضرب من العصافير أحمر المنقار وقيل يسمى البلبل ويقال إن أهل المدينة يسمون البلبل ( النغرة ) والحمرة وقيل يشبه العصفور ويصغر على نغير والأنثى ( نغرة ) والجمع ( نغران ) مثل صرد وصردان النغاش الرجل القصير الضعيف الحركة وفيه لغات ( إحداها ) وزان غراب قال الشاعر : إذا ما القاريات طلبن مدت * بأسباب تنال بها النغاشا وصف نخلة بكثرة حملها مع قصرها وطول عراجينها و ( الثانية ) لحوق ياء النسب مع الضم فيقال ( نغاشي ) واقتصر عليها الأزهري و ( الثالثة ) ( نغاش ) بفتح النون والتثقيل قال السرقسطي ( تنغش ) الشيء دخل بعضه في بعض وبه سمي القصير الخلق ( نغاشا ) وفي الحديث أنه عليه السلام رأى نغاشا فسجد شكرا لله تعالى قال بعضهم والحديث ورد باللغات الثلاث نغض الشيء ( نغضا ) من باب ضرب و ( أنغض ) بالألف أيضا تحرك ويتعدى بنفسه وبالهمزة أيضا فيقال ( نغضته ) و ( أنغضته ) نغق الغراب ( ينغق ) من باب ضرب ( نغيقا ) صاح ( غيق غيق ) وزاد بعضهم صاح بخير ويسمى السانح والاسم ( النغاق ) و ( نعق ) بالمهملة لغة حكاها ابن كيسان فعلى هذا يقال في الغراب بالعين والغين وأنكر الأصمعي المهملة وقال الكلام بالمعجمة فعلى هذا يقال ( نعق ) الراعي و ( نغق ) الغراب بالمهملة مع المهملة وبالمعجمة مع المعجمة نغل الأديم ( نغلا ) من باب تعب فسد فهو ( نغل ) بالكسر وقد يسكن للتخفيف ومنه قيل لولد الزنية ( نغل ) لفساد نسبه وجارية ( نغلة ) كذلك وقيل زانية نغم ( نغما ) من بابي ضرب ونفع تكلم بكلام خفي وسكت ( فما نغم ) بحرف و ( تنغم ) مثله و ( النغمة ) جرس الكلام وحسن الصوت في القراءة نفت المرجل والقدر من باب ضرب ( نفيتا ) إذا غلى و ( النفتان ) الغليان وزاد بعضهم على حتى رمى من شدة غليانه بشيء كالسهام نفثه من فيه ( نفثا ) من باب ضرب رمى به و ( نفث ) إذا بزق ومنهم من يقول إذا بزق ولا ريق معه و ( نفث ) في العقدة عند